الشيخ محمد أمين زين الدين

335

كلمة التقوى

[ كتاب الأطعمة والأشربة ] [ المسألة الأولى : ] المبحوث عنه في هذا الكتاب هو ما يحل أكله للانسان من الحيوان وغيره من جامدات الأشياء والمجففات وما لا يحل أكله منها ، وما يجوز شربه من المائعات والمعتصرات والمستحضرات وما لا يجوز شربه ، ولذلك فالبحث فيه يقع في عدة فصول . [ الفصل الأول ] [ في ما يحل أكله من الحيوان وما لا يحل ] [ المسألة الثانية : ] لا يحل للانسان أكل ما عدا السمك والطير من حيوان البحر ، من غير فرق بين ما أشبه المأكول من حيوان البر وما لم يشبهه ، كبقر البحر وفرس البحر ، وكلب الماء وخنزيره ، وجميع أجناس الحيوان منه وأنواعه ، ما عرف اسمه منها وما جهل ، وما أمكن أن يعيش خارج الماء منه كالتمساح والسلحفاة والضفدع والسرطان ، وما لم يمكن . [ المسألة الثالثة : ] يحل للانسان أكل السمك إذا كان له فلس وقشور ، وهذه هي العلامة المميزة بين ما يحل أكله من السمك وما يحرم ، من غير فرق بين كبير السمك وصغيره كالشبوط والقطان والبز والبني والهامور والداقوق ، والكنعت ، والسبيطي والزبيدي والصافي والحمام والجنم ، وما عرف اسمه وما جهل ، فجميع ذلك مما يحل أكله لوجود الفلس فيه ، وقد ذكر في بعض النصوص الطمر والطبراني والابلامي والربيثا ، وهي أنواع منه لعلها تعرف بغير هذه الأسماء في الأزمان الحاضرة ، وعلى أي حال فالمدار في الحل على وجود العلامة الآنف ذكرها .